الرقم 11 | من المقاولون إلى عرش أنفيلد
في المدحى ما نوثّق صورة اللاعب وحدها؛ نوثّق الرحلة التي جعلت لاعبًا مصريًا أحد أعظم الأسماء في تاريخ نادٍ عالمي.
بدأ محمد صلاح مسيرته من المقاولون العرب، ثم خاض تجارب أوروبية متعددة قبل أن يصل إلى ليفربول عام 2017. في أنفيلد تحولت سرعته، تحركاته خلف الدفاع، وقدرته على إنهاء الفرص إلى هوية هجومية ارتبطت بالرقم 11.
خلال تسعة مواسم، سجل صلاح 257 هدفًا في 441 مباراة، وأصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول. قاد الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، وأسهم في إعادة لقب الدوري الإنجليزي إلى النادي، كما أنهى حقبته بأربعة أحذية ذهبية في البريميرليغ، تاركًا خلفه واحدة من أعظم المسيرات الفردية في تاريخ المسابقة.
وبقميص مصر، حمل صلاح آمال جيل كامل، وكان صاحب الهدف الذي أعاد الفراعنة إلى كأس العالم بعد غياب استمر 28 عامًا.
ليست صورة لمحمد صلاح فقط؛ بل بورتريه فني يوثق الملك المصري بقميص ليفربول واحتفاله الشهير، مع اسمه، عام ميلاده، والتوقيع المطبوع ضمن التصميم.
تصل اللوحة مطبوعة على خامة بنر مرنة ومتينة داخل إطار مشمول، بثلاثة مقاسات وثلاثة ألوان.
اختر نسختك، واجعل إرث الملك المصري حاضرًا على جدارك.

المدحى — لأن بعض المسيرات لا يكفيها الأرشيف.