الرقم 9 | حين أصبح المهاجم رمزًا للقلعة
في المدحى ما نوثّق صورة اللاعب وحدها؛ نوثّق الحقبة التي ارتبط فيها اسم مهاجم بتاريخ نادٍ وجيل كامل من جماهيره.
وصل عمر السومة إلى الأهلي عام 2014، ولم يحتج إلى وقت طويل ليعلن بداية الحكاية. سجل ثلاثية في ظهوره الأول بالدوري، ثم واصل التسجيل بجميع الطرق؛ بالقدم اليمنى واليسرى، بالرأس، من الركلات الحرة، ومن اللحظات التي لا تبدو فيها فرصة التسجيل ممكنة.
على امتداد ثمانية مواسم، سجل السومة 144 هدفًا في الدوري بقميص الأهلي، وتوج بلقب الهداف ثلاث مرات متتالية. لم تكن أرقامه مجرد حصيلة فردية؛ بل كانت جزءًا من حقبة أعادت الأهلي إلى القمة، وتوّج خلالها بكأس ولي العهد، والدوري السعودي، وكأس الملك، وكأس السوبر.
وكان موسم 2015–2016 الفصل الأهم في الحكاية. سجل السومة 27 هدفًا وقاد الأهلي إلى لقب الدوري بعد انتظار طويل، قبل أن يشارك في موسم تاريخي جمع فيه الفريق الدوري وكأس الملك والسوبر.
تميّز العقيد بقوته داخل المنطقة، قدرته على الحسم من أنصاف الفرص، وركلاته الحرة التي جعلت وقوفه خلف الكرة لحظة ينتظرها المدرج بثقة. ومع مرور السنوات، أصبح الرقم 9 واحدًا من أكثر الأرقام ارتباطًا بتاريخ الأهلي الحديث.
ليست صورة لعمر السومة فقط؛ بل بورتريه فني يوثق عقيد القلعة بقميص الأهلي، مع اسمه، عام ميلاده، الرقم 9، وألوان مستوحاة من هوية النادي.
تصل اللوحة مطبوعة على خامة بنر مرنة ومتينة داخل إطار مشمول، بثلاثة مقاسات وثلاثة ألوان.
اختر نسختك، واجعل حقبة الهداف الذي أعاد الأهلي إلى منصات الذهب حاضرة على جدارك.

المدحى — لأن بعض المسيرات لا يكفيها الأرشيف.