الرقم 18 | ولد مكة أدرى بشعاب آسيا
في المدحى ما نوثّق صورة اللاعب وحدها؛ نوثّق القائد الذي ارتبط اسمه بأعظم فترات نادي الاتحاد.
انضم محمد نور إلى الاتحاد صغيرًا، ثم تحوّل إلى العقل والقلب والشخصية التي تقود الفريق في أصعب المباريات. جمع بين القوة والمهارة والتمرير الحاسم، لكنه تميّز قبل كل شيء بحضوره في اللحظات التي تحتاج إلى قائد لا يخشى المسؤولية.
كانت ليلة نهائي دوري أبطال آسيا 2004 واحدة من أعظم فصول حكايته. بعد خسارة الاتحاد ذهابًا أمام سيونغنام، سجل نور هدفين في العودة التاريخية التي انتهت بخماسية نظيفة خارج الأرض، قبل أن يكون جزءًا أساسيًا من الفريق الذي حافظ على اللقب الآسيوي عام 2005، ليصبح الاتحاد النادي الوحيد الذي توّج بالبطولة بنسختها الحديثة مرتين متتاليتين.
وفي كأس العالم للأندية 2005، سجل محمد نور هدف الفوز أمام الأهلي المصري، وقاد الاتحاد إلى نصف النهائي في مشاركة انتهت بالمركز الرابع. امتدت مسيرته إلى المنتخب السعودي أيضًا، حيث شارك في مونديالي 2002 و2006، وحقق خلال مسيرته 20 بطولة مع الاتحاد والنصر.
ليست صورة لمحمد نور فقط؛ بل بورتريه فني يوثق أسطورة العميد بالقميص الأسود والأصفر، مع اسمه، عام ميلاده، والرقم 18 الذي بقي حاضرًا في ذاكرة المدرج.
تصل اللوحة مطبوعة على خامة بنر مرنة ومتينة داخل إطار مشمول، بثلاثة مقاسات وثلاثة ألوان.
اختر نسختك، واجعل قائد الجيل الذهبي حاضرًا على جدارك.

المدحى — لأن بعض المسيرات لا يكفيها الأرشيف.